العلامة الحلي

9

منتهى المطلب ( ط . ج )

يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) * « 1 » قال : « الصحيح يصلَّي قائما ، وقعودا ، المريض يصلَّي جالسا ، وعلى جنوبهم الَّذي يكون أضعف من المريض الَّذي يصلَّي جالسا » « 2 » . وقد ثبت بالتّواتر مداومة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله عليه وبيّن به الواجب . مسألة : ولو تعذّر عليه القيام وأمكنه مع الاعتماد وجب ، فإن لم يتمكَّن صلَّى جالسا ، وعليه إجماع العلماء . روى « 3 » الجمهور ، عن النّبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله أنّه قال : « صلّ قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنب » « 4 » . ومن طريق الخاصّة روايتا جميل « 5 » وأبي حمزة « 6 » . فروع : الأوّل : لو أمكنه القيام إلَّا أنّه خشي زيادة مرضه ، أو بطء برئه ، أو شقّ عليه مشقّة شديدة صلَّى جالسا خلافا لأحمد « 7 » . لنا : أنّه حرج وهو منفيّ ، لقوله « 8 » تعالى * ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) * « 9 » . الثّاني : لو أمكنه القيام وعجز عن الرّكوع قائما أو السّجود لم يسقط عنه فرض القيام

--> « 1 » آل عمران ( 3 ) : 191 . « 2 » التّهذيب 2 : 169 الحديث 672 ، الوسائل 4 : 689 الباب 1 من أبواب القيام الحديث 1 . « 3 » ن : وروى . « 4 » صحيح البخاريّ 2 : 60 ، سنن ابن ماجة 1 : 386 الحديث 1223 ، سنن التّرمذيّ 2 : 208 الحديث 372 ، سنن أبي داود 1 : 250 الحديث 952 ، مسند أحمد 4 : 426 . « 5 » التّهذيب 2 : 169 الحديث 673 ، الوسائل 4 : 698 الباب 6 من أبواب القيام الحديث 3 . « 6 » التّهذيب 2 : 169 الحديث 672 ، الوسائل 4 : 689 الباب 1 من أبواب القيام الحديث 1 . « 7 » المغني 1 : 813 ، الإنصاف 2 : 305 . « 8 » م ، ح وق : بقوله . « 9 » الحجّ ( 22 ) : 78 .